50% خسارة في مبيعات السيارات السيدان متوسطة الحجم في الولايات المتحدة

05 نوفمبر 2019
بقلم: أسامة محمد

انتهت علاقة الحب التي جمعت المشترين في الولايات المتحدة بسيارات السيدان متوسطة الحجم منذ فترة طويلة ، عندما بدأت سيارات الكروس أوفر والـSUV في الظهور بقوة وسيطرت على قلوب المشترين وعقولهم. وبينما يعلم الجميع أن سوق سيارات الركاب المتوسطة الحجم يتقلص كل عام ، فمن المثير للصدمة أن ننظر إلى أرقام المبيعات الحالية ومقارنتها بالأرقام منذ عقد مضى. وقد أجرت جهات في الولايات المتحدة هذه المقارنة والأرقام التي وصلت لها ترسم صورة قاتمة لمستقبل السيارات السيدان متوسطة الحجم في الولايات المتحدة.

ومن المحتمل أن يقوم الأمريكيون بشراء وتأجير أقل من 1.4 مليون سيارة متوسطة الحجم في عام 2019. وهذا أقل بنسبة 15 في المائة من الأرقام الخاصة بعام 2009 عندما كان الركود العظيم يسيطر على السوق العالمي والأمريكي. وعلى الرغم من أن انخفاض المبيعات ليس مفاجئًا ، إلا أن انخفاض الحصة السوقية بالفعل يعتبر أمر مفاجيء بدرجة كبيرة.

وقبل الأزمة الاقتصادية ، كانت السيارات متوسطة الحجم تمثل 16 % من حجم سوق السيارات في الولايات المتحدة. ويبلغ هذا الرقم الآن 8 % ، مما يعني فعليا أن حصة السوق من السيارات متوسطة الحجم تقلصت بنسبة 50%. ولا يبدو أن الاتجاه الخاص بالانهيار في المبيعا سيتوقف قريبًا, ففي العام الماضي وحده ، انخفضت الحصة السوقية لهذا القطاع بأكثر من 0.5%. وفي الوقت نفسه ، خلال الثلاثة أرباع الأولى من عام 2019 ، انخفض حجم المبيعات بنسبة 7 % تقريبًا.

ويبدو أن جميع طرازات السيدان متوسطة الحجم تخسر مبيعاتها ، مع استثناء واحد يتمثل في السيارة فورد فيوجن التي بالرغم من اعلان قرب توقف مبيعاتها في أمريكا ولكنها تشهد في الوقت الحالي طفرة في المبيعات ، فيما تعرضت سيارات مثل هيونداي سوناتا وسوبارو ليجاسي ومازدا 6 وفولكس فاجن باسات لخسائر نسبية في المبيعات .

وحتى السيارات صاحبة المبيعات الأعلي في هذه الفئة لم تحقق نجاح في زيادة المبيعات رغم التحديثات التي حصلت عليها ، فقد خسرت تويوتا كامري وهوندا أكورد ونيسان ألتيما مبيعات مجمعة بلغت 22000 سيارة خلال الأشهر التسعة الماضية. وعلى الرغم من ذلك ، فإن حصتها السوقية في القطاع المتقلص ارتفعت من 56 % في عام 2018 إلى 59% هذا العام.

أخبار مشابهه

اترك تعليقاً