قصة السيارة فورد ميركوري موديل 1936 النادرة في مصر

21 أبريل 2018
بقلم: أسامة محمد

في الفترة الأخيرة ظهرت في مصر الكثير من السيارات المميزة التي أثارت جدل كبير على صفحات التواصل الاجتماعي سواء كانت سيارات فائقة سوبركارز أو سيارات خارقة هايبر كارز أو سيارات كلاسيكية أو معدلة، وقد انتشرت في الأيام الأخيرة صور لسيارة كلاسيكية غريبة على الكثيرين على صحفات الفيس بوك ومجموعات السيارات وهي سيارة طراز فورد ميركوري 1936.

تواصل “موتورزبلس” مع صاحب السيارة المهندس رضا حامد والأستاذ اسلام محمود أحد معارف صاحب السيارة وتاجر سيارات للتعرف على قصتها وأهم مواصفاتها، وتبين أنها سيارة تأتي بطلب خاص وتصنع حسب المواصفات المطلوبة من الراغبين في شرائها وهذه السيارة تصنع على شاسيه مرسيدس أو فورد أو شيفروليه ويأتي الترتيب من الأعلى للأقل سعراً, والنسخة التي نتحدث عنها هنا مصنعة على شاسيه فورد.

وهي السيارة صنعت من قبل شركة CMC الأمريكية المتخصصة في تقديم سيارات كلاسيكية مصنعة بصورة خاصة حسب الطلب وهذه الشركة توقف نشاطها في مجال السيارات وتحولت للعمل في اليخوت وهناك شركة أخرى تقوم بنفس الدور حالياً واسمها شركة Zimmer وتقدم مثل هذه الشركات سيارات كلاسيكية من الثلاثينيات والأربعينات ويقوم العملاء بطلب تعديلات خاصة عليها كما يرغبون .

وهذه السيارة تأتي بالاعتماد على موديل فورد ميركوري 1936 ولكن تم العمل علي تعديلها واضافة التجهيزات الخاصة عليها في عام 1986 وتم شرائها من قبل صاحبها المصري بسعر 85 ألف دولار, وتأتي السيارة في صورة سيارة كوبيه بأربعة مقاعد وبمحرك 8 سلندر سعة 5000 سي سي مع تيربو وناقل حركة أوتوماتيك وتبلغ سرعتها القصوى 300 كم في الساعة وتأتي بالكثير من التجهيزات التي تشمل مقاعد كهربائية ومرايا وزجاج كهربائي ومثبت سرعة وعدادات ديجيتال وغيرها من التجهيزات العديدة التي تجعلها سيارة فول أوتوماتيك .

وحول قصة دخولها لمصر فهي سيارة تدخل مصر بأرقام جمارك منذ سنوات طويلة لأن جمركها يتجاوز المليون جنيه ولهذا تظل في مصر 6 شهور هي فترة الصيف وتعود لأمريكا 6 شهور أخرى هي فترة الشتاء . وهذه السيارة نادرة للغاية ولا يوجد منها سوى أعداد محدودة حول العالم منهم هذه النسخة في مصر.

وذكر أن هناك صعوبة في الخروج بالسيارة والتنقل بها لكثرة من يرغبون في التقاط صور معها وتصويرها وبالتالي يصعب استخدامها في الخروج بشكل عائلي .

أخبار مشابهه

اترك تعليقاً