فولكس فاجن تلاحق رئيسها التنفيذي السابق بسبب فضيحة الديزل

28 مارس 2021
بقلم: أسامة محمد

يبدو أن مجموعة فولكس فاجن الألمانية تطارد في الوقت الحالي مجموعة من المديرين التنفيذيين السابقين للشركة للحصول منهم على تعويضات في ظل اجراء الشركة تحقيقات داخلية مستمرة منذ سنوات بشأن فضيحة انبعاثات الديزل ، المعروفة أيضًا باسم ديزلجيت .

وبدأ التحقيق من الشركة في أكتوبر 2015 ، بعد شهر واحد فقط من ظهور ملامح فضيحة الديزل ، وأعلنت الشركة اليوم أنها تطالب بتعويضات ضد الرئيس التنفيذي السابق مارتن وينتركورن وعضو مجلس الإدارة السابق روبرت ستادلر ، من بين آخرين.

وقالت فولكس فاجن في بيان لها: وصلنا إلي استنتاج مفاده أن وينتركورن قد انتهك واجباته كرئيس سابق لمجلس إدارة شركة فولكس فاجن إيه جي من خلال إخفاقه ، في الفترة من 27 يوليو 2015 وما بعدها ، في توضيح الظروف الكامنة وراء استخدام البرامج غير القانونية والتي استخدمت على السيارات التي تعمل بمحركات الديزل TDI سعة 2.0 لتر التي تم بيعها في سوق أمريكا الشمالية بين عامي 2009 و 2015.

وقال محامي وينتركورن إن موكله رفض الاتهامات ، وذكر أيضًا أنه سيكون على اتصال بمجلس إدارة فولكس فاجن الحالي. وشغل وينتركورن منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة فولكس فاجن من عام 2007 ثم استقال بعد أيام من فضيحة انبعاثات الديزل في سبتمبر 2015. ووجهت إليه اتهامات بالاحتيال والتآمر في الولايات المتحدة ، لكن ألمانيا لم تسلمه.

ووجهت اتهامات مماثلة إلى ستادلر ، الذي كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة أودي إلى جانب شغله منصب في مجلس إدارة مجموعة فولكس فاجن. وقالت الشركة أن الاتهامات لستادلر ترتبط بفشله في القيام بواجباته في التأكد من أن محركات الديزل V-TDI سعة 3.0 لتر و 4.2 لتر التي طورتها أودي وتم تثبيتها في سيارات الاتحاد الأوروبي من فولكس فاجن وأودي وبورشة قد خضعت للتحقيق فيما يتعلق بوظائف البرامج غير القانونية .

ويواجه وينتركورن وستادلر تهماً جنائية في ألمانيا، كما وجدت فولكس فاجن أيضًا أن أعضاء سابقين في مجلس إدارة أودي، مثل أولريش هاكنبرج وستيفان كينيريش قد أخلوا بواجباتهم ، كما فعل عضو مجلس إدارة بورشة السابق ، ولفجانج هاتز.

أخبار مشابهه

اترك تعليقاً