شرط المالك الأول مشكلة تواجه استيراد السيارات الهايبرد المستعملة

22 ديسمبر 2018
بقلم: أسامة محمد

مع اعلان الحكومة المصرية قرارها باعفاء السيارات الهايبرد من الجمارك مثلها مثل السيارات الكهربائية، دار جدل واسع في القطاع حول المعاملة الخاصة بالتراخيص لتلك الفئة من السيارات بالاضافة الي المشكلة الخاصة بالسيارات الهايبرد المستعملة وهل ستعامل نفس معاملة السيارات الكهربائية المستعملة بالغاء الجمارك عليها أم لا؟

وذكر خبراء في مجال الجمارك أن السيارات الهايبرد المستعملة مسموح لها بالدخول لمصر باعفاء جمركي كامل ولكن بشرط أن تكون لمن يدخلها بفاتورة أول مالك أي أن من يقوم باستيرادها يكون أول مالك لها ويدخلها بالفاتورة وشهادة اليورو 1 والتي يحصل عليها من الشركة المصنعة للسيارات وموزعيها وهو الشرط الذي يراه بعض الراغبين في استيراد تلك السيارات صعب التحقق لصعوبة الحصول على مثل هذه الشهادة .

وتوقع في نفس الوقت بعض تجار السيارات في مصر أن تنتشر السيارات الهايبرد بصورة كبيرة خلال العام المقبل ولكنهم أكدوا أن انتشار تلك السيارات لن يكون للموديلات الجديدة ولكن للموديلات المستعملة بسبب ارتفاع سعر الموديلات الجديدة مقارنة بالسعر الأقل للموديلات المستعملة منها ، وأكدوا أن أسعار السيارات الهايبرد الجديدة لاتزال مرتفعة رغم الغاء الجمارك عليها.

وحول مشكلة تراخيص السيارات الكهربائية , تعاني الشركات المستوردة لتلك السيارات في صورتها المستعملة من قيام المصلحة في حالات كثيرة بتعديل سعر السيارات القادمة استعمال وفق اسعار الموديلات الجديدة منها حيث تقوم الجمارك بتقدير السيارة المستعملة لسنة واحدة بأقل بنسبة 10% عن مثيلتها الجديدة في السعر وتقل النسبة 5% لكل عام بعد ذلك وبالتالي لا يمكن أن يقل سعر أي سيارة كهربائية مستعملة عن الجديدة بأكثر من 20% لأنه لا يسمح باستيراد سيارة مستعملة أقدم من 3 سنوات.

وبالتالي فسعر السيارات الكهربائية المستعملة لا يبتعد كثيراً عن سعر السيارات الجديدة من جانب بالاضافة الي استمرار تحميل تلك السيارات بالرسوم الأخرى التي تشمل القيمة المضافة وضريبة الجدول ورسوم التنمية، والنتيجة النهائية لذلك هي رؤية تلك السيارات الكهربائية المستعملة تعرض للبيع بأسعار مرتفعة لا تختلف كثيراً عن أسعار الجديدة.

وكان وزير المالية محمد معيط وزير قد قرر إلغاء التعريفة الجمركية على السيارات الهجينة والسيارات الكهربية، موضحًا أن هذا النوع من السيارات يقلل تلوث البيئة ويوفر فرص عمل للشباب، ما يساهم في تقليل نسبة البطالة.

أخبار مشابهه

اترك تعليقاً