دراسة جديدة تدعي أن السيارات ذاتية القيادة . . “عنصرية”!!

01 أبريل 2020
بقلم: أسامة محمد

يمكن القول أن المستقبل سيكون للسيارات ذاتية القيادة, وقد ساعدت سيارات مثل تسلا Model S في تمهيد الطريق لتقديم هذه السيارات باستخدام نظام القيادة الآلي . لكن شركات تصنيع سيارات مختلفة حول العالم كانت تعرض جداول زمنية مختلفة فيما يتعلق بموعد تقديم مثل هذه السيارات ذاتية القيادة ، ولا يزال هناك الكثير من البحث والتطوير الذي يجب أن يحدث ، بالإضافة إلى ضمانات السلامة والموافقات الحكومية لتشغيل هذه السيارات.

وأثناء تطوير هذه التكنولوجيا ، يتم اكتشاف قضايا جديدة تتطلب حلولًا ، وأحد الاكتشافات الأخيرة يعتبر اكتشاف مثير للجدل. ووفقًا لدراسة جديدة من معهد جورجيا للتكنولوجيا ، قد يكون الأشخاص ذوو البشرة الداكنة والسمراء أكثر عرضة للإصابة خلال اصطدام مع السيارات ذاتية القيادة من اصحاب البشرة الفاتحة والبيضاء. ولكن كيف يكون هذا ممكنا؟ وتبدأ الإجابة بسؤال من مؤلف الدراسة حول إلى أي مدى تكتشف أحدث أنظمة الكشف عن الأشياء المستخدمة في السيارات ذاتية القيادة أشخاصًا من أعراق مختلفة؟

وللحصول على إجابة ، قام الباحثون بفحص قاعدة بيانات كبيرة من صور المشاة ثم قاموا بتقسيمها وفقًا لما يسمى مقياس فيتزباتريك ، وهو نظام لتصنيف درجات لون البشرة. ثم قام الفريق بتحليل عدد المرات التي اكتشفت فيها هذه الأنظمة وجود أشخاص بدرجات ألوان جلدية مختلفة بشكل صحيح. وبمعنى آخر ، مجموعة من أصحاب البشرة الفاتحة مقابل مجموعة من أصحاب البشرة الداكنة.

وكان معدل الاكتشاف العام في المتوسط أقل بخمس نقاط مئوية للمجموعة ذات البشرة الداكنة عن المجموعة ذات البشرة الفاتحة. وما هو أكثر من ذلك ، ظل هذا الاختلاف حتى عندما طبق الباحثون ضوابط متغيرة مثل الوقت من اليوم وغيرها.

وخلص مؤلفو الدراسة إلى أن الدراسة نقدم دليلاً على أن نظم الكشف عن الأجسام تم تدريبها على مجموعات البيانات القياسية ، تظهر على ما يبدو دقة أعلى مع أصحاب البشرة الأفتح، ويظهر هذا السلوك على عدد كبير من المشاة . وينتظر أن يتم تكرار الدراسة من باحثين آخرين للتأكد من صحتها في الفترة المقبلة.

أخبار مشابهه

اترك تعليقاً