جدل حول استخدام اللوحات التجارية في السيارات لحل أزمة الركود بمصر

15 أبريل 2020
بقلم: أسامة محمد

تستمر مشكلة توقف مبيعات السيارات في مصر خلال شهر مارس وشهر ابريل الجاري بعد حالة من الانتعاش التي حدثت لمبيعات السيارات في يناير وفبراير 2020 وبداية شهر مارس, ولكن مع انتشار فيروس كورونا واعلان غلق وحدات المرور توقفت حركة مبيعات السيارات بصورة شبه كاملة.

وفي ظل تصاعد الأزمة واضطرار شركات ومعارض سيارات للاغلاق بسبب الأزمة وعدم وجود حركة في السوق مع حظر التجول وغلق الشركات في مبكراً, بدأ البعض في البحث عن حلول لمشكلة توقف حركة مبيعات السيارات في السوق والأساس فيها بدرجة كبيرة وقف تراخيص السيارات في مصر. وبينما طالب البعض بفتح باب التراخيص في مصر لاعادة حركة المبيعات بدأ غبور مقترح لاعادة حركة المبيعات من خلال ترخيص السيارات للشركات بدلاً من المواطنين بهدف منع الزحام في وحدات المرور.

ولكن هذا المقترح ظهر عليه اعتراض شديد من قبل بعض الجهات المرورية التي أكدت أنه لا يمكن ترخيص السيارات للشركات لأن الأمر في النهاية سيؤدي كذلك الي زحام من مندوبي الشركات في المرور ولن يختلف الأمر بدرجة كبيرة في حالة التجمهر. وجاء المقترح الآخر من مسئولين في المرور باستخدام لوحات تجارية للسيارات التي يتم بيعها حتي يتم فتح الباب للترخيص من وحدات المرور.

وقالت شعبة السيارات في مصر أن كل شركة سيارات ومعرض يتم تسليمه ما يعرف باللوحات التجارية التي يتم استخدامها على السيارات الجديدة لدي هذه الشركات , حيث تستخدم هذه اللوحات عليها قبل ترخيص السيارات في حالات مثل نقل السيارات من مكان لآخر واجراء تجارب قيادة وغيرها من الحالات وتتوفر هذه اللوحات بكثرة لدي الشركات ويمكن استخدامها في عمليات البيع الحالية حسب الشعبة الي حين فتح المرور من جديد للتراخيص.

ولكن المشكلة الحقيقية تكمن حسب بعض الشركات في أن أعداد لوحات السيارات التجارية لديهم تكون محدودة ومكلفة في عملية استخراجها كما أن أغلب عمليات البيع تتم عبر التقسيط وترفض البنوك التقسيط الا بتواجد رخصة السيارة وهو أمر صعب في الوقت الحالي, ولكن بعض شركات التمويل الخاصة مثل درايف التي تتبع غبور ومباشر التابعة لعبداللطيف جميل وكونتاكت تتيح قبول عمليات التقسيط بدون توفر رخص القيادة للسيارات في الوقت الحالي.

أخبار مشابهه

اترك تعليقاً