تقرير خاص : هل سيتم تغطية سيارات التجمع الغارقة في الأمطار تأمينياً ؟ !!

28 أبريل 2018
بقلم: أسامة محمد

صرح ابراهيم لبيب رئيس لجنة السيارات بالاتحاد المصري للتأمين لموقع “موتورزبلس” بأن تغطية الأضرار والأخطار الطبيعية مثل السيول أو الفيضانات متوفرة في السوق المصري للتأمين ويتم تقديمها سواء كانت مرتبطة بتلف سيارة أو تلف منشأة وموجود في وثائق التأمين على السيارات وغيرها من الوثائق وأكد أن صاحب السيارة لو اتفق على التغطية للسيول مع الشركة ففي مثل هذه الحالات التي تعرضت لها السيارات للسيول مؤخراً فمن حقه الحصول على التعويض.

وأكد أن تغطية السيول موجودة في وثيقة التأمين ولكنها مستثناة وتتوفر بصورة اضافية بقسط اضافي ولا يتم تفعيلها ما لم يتم طلبها من قبل العميل ودفع قسط لها بصورة اضافية، وأكد أن الأمطار العادية لا يوجد منها ضرر على السيارات لأنها مجهزة للتعامل معها ولكن لو تحول المطر الي سيول وبدأ في اكتساح السيارات أمامه فذلك يدخل في اطار التأمين وقال أنه لا يوجد فرق بين نوع سيول وآخر موضحاً أن ما تعرضت له السيارات في القاهرة الجديدة جراء سقوط الأمطار من مناطق مرتفعة.

وكانت تقارير نشرت ذكر فيها رئيس الاتحاد المصري للتأمين علاء الزهيري أكد فيها أن تعريف السيول التي تتضمنها وثائق التأمين يرتبط بانحدار الأمطار عن أماكن مرتفعة على الجيل والهبوط للوديان واكتساح المباني والسيارات في طريقها ولكن الأمطار مختلفة وتدخل في نطاق التأمين الهندسي، وبالتالي تعتبر شركات التأمين أن الوضع السابق الذي غرقت فيه السيارات وتعرضت للضرر أمطار وليس سيول لعدم سقوطها عن جبال ومرتفعات.

بينما أكد أحمد أبوالعينين رئيس لجنة السيارات السابق بالاتحاد ورئيس قطاع التعويضات في الدلتا للتأمين حالياً لـ”موتورزبلس” أن الاتحاد المصري للتأمين وضع قواعد لتغطية الأضرار الطبيعية فهناك ظواهر طبيعية عادية يومية يتم تغطيتها في وثائق التأمين بصورة عادية مثل الأمطار العادية والرياح الخفيفة والشبورة وكلها ظواهر متكررة وعادية ولكن هذه الظواهر الطبيعية اليومية لو تحولت لظواهر غير تقليدية وغير مألوفة مثل تحول الأمطار لبرك ومسطحات مياه كبيرة فتدخل في نطاق الظواهر غير المألوفة التي لا تشملها التغطيات التأمينية.

وأكد أن هذا الأمر يخضع في النهاية لحكم السوق وعدد السيارات المتضررة ولجنة السيارات في الاتحاد المصري للتأمين التي تحدد ما اذا كان ما حدث في التجمع الخامس والقاهرة الجديدة من غرق للسيارات بحكم ظاهرة طبيعية تخضع للتأمين أو غير مألوفة لا تخضع للتغطية.

كما أكد أن الظواهر غير المألوفة لها تغطية منفصلة بملحق اضافي وتشمل الزلازل والسيول والعواصف وتوقع أن تجعل لجنة السيارات ما حدث في القاهرة الجديدة في نطاق التغطية لأنه في النهاية يشمل منطقة واحدة فقط ولم يتسع في أضرار السيارات لأنحاء كثيرة وأوضح أن ما جرى في التجمع لا يمكن اعتباره سيول لأن السيول تسقط من فوق منحدر أو جبل مرتفع وبالتالي تدخل في نطاق الظواهر الأخرى غير المألوفة.

وأوضح أن الأمطار التي أغرقت الاسكندرية في السابق وأغرقت السيارات تم تغطيتها في الوثائق من قبل الاتحاد رغم أن الأمطار تحولت لبحيرات مياه ويمكن أن يتم تكرار الأمر بنفس الصورة في هذه التغطية للأمطار في القاهرة الجديدة.

أخبار مشابهه

اترك تعليقاً