تصاعد المخاوف من مواجهة محتملة بين اليابان و الولايات المتحدة على خلفية زيادة الواردات اليابانية

28 أبريل 2018
بقلم: محمد سامح

تزداد يوماً بعد يوم عدد السيارات اليابانية التى يتم تصديرها من بلدها الأم اليابان إلى الولايات المتحدة مما يزيد من مخاوف هذه الشركات من مواجهة تجارية محتملة مع الولايات المتحدة متمثلة فى الرئيس ترامب وسياساته الحمائية للإقتصاد الأمريكي والتى أثارت الكثير من الجدل مؤخراً.

المخاوف لا أساس لها من الصحة تماما كما تقول صحيفة وول ستريت جورنال إن ترامب شكا مؤخرا من أن “اليابان ترسل لنا الملايين والملايين من السيارات ، ونحن لا نفرض عليها شيئا تقريبا”. وواصل ترامب القول إن الولايات المتحدة لا تصدر الكثير فى الإتجاه الآخر إلى اليابان حيث توجد “حواجز تجارية والكثير من الأشياء الأخرى.”

يدفع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الرئيس ترامب للانضمام إلى إتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ للمساعدة في إزالة بعض هذه العقبات ، ولكن لن يكون لها أي تأثير على زيادة مبيعات السيارات الأمريكية في البلاد حيث لا تفرض اليابان ضريبة على السيارات المستوردة. لا يبدو أن ترامب مهتم بالعرض حيث أنه يفضل صفقة فردية مع اليابان بدلاً من ذلك.

على الرغم أن عددًا من مصنعي السيارات اليابانيين لديهم مصانع في الولايات المتحدة، إلا أن الطلب الأمريكي المتزايد بشدة على الكروس أوفرز يعني أن الصادرات اليابانية في ازدياد. حيث ارتفعت صادرات نيسان إلى الولايات المتحدة بنسبة تقترب من 30٪ في العام الماضي بفضل تقديم روج سبورت (المعروفة بقاشقاي محلياً). وبالمثل ، تستورد تويوتا أكثر من 50 ٪ من راف 4 التي تُباع في أمريكا من اليابان.

في العام الماضي ، أرسل صانعو السيارات اليابانيون 1.76 مليون سيارة إلى الولايات المتحدة ، في حين أن الشركات الأمريكية باعت حفنة قليلة من السيارات في اليابان. تسيطر شركات صناعة السيارات الأمريكية على أقل من واحد في المائة من السوق في اليابان، وقد إنسحبت فورد في عام 2016 من اليابان عندما لم تستطع العثور على مسار للربحية.

يمكن أن يتحسن الوضع بشكل طفيف في المستقبل ، حيث أعلنت شركتى تويوتا و مازدا مؤخراً عن خطط لفتح مصنع مشترك في هانتسفيل بولاية ألاباما. تبلغ طاقته السنوية 300 ألف وحدة حيث سيُبني فيه طراز تويوتا كورولا بالإضافة إلى سيارة مازدا كروس أوفر.

أخبار مشابهه

اترك تعليقاً