الكشف عن مواصفات محتملة لسيارة أبل الكهربائية المرتقبة

08 فبراير 2021
بقلم: أسامة محمد

أكد المحلل المعروف في شركة أبل, مينج تشي كو على صحة التقارير الأولية التي تفيد بأن هيونداي ستكون الشريك الأساسي لأبل ، حيث يمكن لشركة التكنولوجيا أبل الاعتماد على منصة انتاج السيارات E-GMP الحديثة من هيونداي والتي تنتج عليها السيارات الكهربائية من شركة هيونداي، وتواجد هذه المنصة في اهتمامات أبل لانتاج سيارتها المرتقبة يمكن أن يوفر كثير من المعلومات عن مواصفات أول سيارات أبل المرتقبة في العالم.

ورغم عدم تأكيد التعاون بين أبل وهيونداي بشكل رسمي, ولكن التقارير الصادرة من المحلل التابع لأبل تلمح بشكل كبير لهذه الشراكة وتواجدها على أرض الواقع ، مع تأكيدات أخرى قدمت مواعيد رسمية محتملة لاطلاق أول سيارات أبل للعالم في حدود عام 2025 على أقصى تقدير.

وكانت هيونداي قد قدمت منصة انتاج السيارات الكهربائية E-GMP في عام 2020 حيث قدمتها بصورة خاصة من أجل تصنيع السيارات الكهربائية فقط (BEVs). ولن يتوقف الاعتماد على هذه المنصة لانتاج السيارات الكهربائية لهيونداي فقط بل ستعتمد عليها كيا كذلك في تصنيع سياراتها ، ومن المنتظر أن تكون سيارة هيونداي أيونيك 5 الجديدة المنتظرة أول سيارة كهربائية تستخدم هذه المنصة.

وتوفر منصة الانتاج الجديدة لهيونداي مستوى متميز من الاداء حيث وضحت هيونداي انها ستوفر للسيارات التي تصنع عليها مدى تنقل في حدود 483 كم في الشحنة ، كما توفر المنصة امكانية الشحن السريع الي 80% في خلال 18 دقيقة ، مع قدرة على التسارع من الثبات الي 100 كم في الساعة للسيارات التي تعتمد عليها في 3.5 ثانية وسرعة قصوى تبلغ 160 ميلاً في الساعة أو 257 كم في الساعة.

ويمكن أن تكون هذه الأرقام قريبة جداً من أرقام تسلا Model 3 التي تعتبر أشهر سيارة كهربائية في العالم حالياً ، ويمكن القول أن استخدام أبل لمنصة هيونداي سابقة الذكر سيوفر الحصول على معركة حقيقية بين أول سيارات أبل وسيارة تسلا الشهيرة. ولكن الأرقام السابقة الذكر الخاصة بأداء سيارة أبل المتوقعة سيرتبط بالنسخ ذات الأداء الأعلي فيما لم يتم الحصول على أي لمحات بخصوص التصميم الخارجي للسيارة ووزنها وبالتالي هذه المواصفات السابقة يمكن أن تختلف بسبب الوزن والديناميكا الهوائية وغيرها من جوانب التصميم المؤثرة في المواصفات الفنية.

وتعرضت العلاقات بين أيل وهيونداي لبعض من أنواع التوترات في الفترات السابقة حيث تكتمت أبل على المفاوضات وعلى سرية مشروع سيارتها الذي أطلق عليه اسم تيتان ، ولكن هيونداي كانت أقل تحفظاً وتناولت في بيان محادثاتها مع أبل التي لم تكن سعيدة بهذا الاعلان من جانب هيونداي التي اضطرت الي سحب بيانها مباشرة. كما أن أبل تستمر في الاصرار على أن تصنع سيارتها في الولايات المتحدة الأمريكية بينما كانت هيونداي مترددة في العمل مع شركة جديدة في مجال السيارات كما أن هناك مشكلة تظهر في الأفق وهي أن كل شركة تعتبر بمثابة زعيم في قطاعها فهيونداي تعتبر أكبر الشركات الكورية وأبل أكبر الشركات في مجالات التكنولوجيا وبالتالي التضارب بينهما قد يبدو واضح في اختلافات اتخاذ القرارات.

كما أن هيونداي تقوم بتصنيع العديد من أجزاء سياراتها بصورة محلية في كوريا الجنوبية ، بينما تطلب أبل أن تصنيع الكثير من أجزاء سيارتها بنفسها مع الاستعانة بشركة هيونداي من أجل انتاج بعض المكونات والحصول على مكونات أخرى من بعض الشركات مع ضرورة أن يكون الانتاج في الولايات المتحدة. وتملك شركة كيا التابعة لمجموعة هيونداي مصنع في جورجيا بالفعل ويمكنه انتاج 400 ألف سيارة في العام وبالتالي قد يكون له دور رئيسي في تحقيق مطالب أبل بتصنيع سيارتها في الولايات المتحدة.

وقد بدأ مشروع تيتان في عام 2014 ، وبعد شائعات بأن أبل قد أوقفته ، يبدو أنه لا يزال مستمراً. وفي ديسمبر من العام الماضي ، ظهرت أخبار بخصوص عمل أبل مع شركة TSMC التايوانية لإنتاج رقائق للسيارة. وفي وقت سابق ، كانت خطة أبل هي الدخول في شراكة مع بعض شركات السيارات وتقديم بعض التقنيات داخل سيارتها المرتقبة, فيما تحول هذا لاحقًا إلى مشروع مرتبط بتصميم أنظمة مستقلة للمركبات.

أخبار مشابهه

اترك تعليقاً