الحرب تشتعل ضد سيارات الـSUV رسمياً

29 ديسمبر 2019
بقلم: أسامة محمد

تقوم الحكومات في دول العالم حاليًا باختبار طرق إضافية لتقليل انبعاثات الكربون من مختلف السيارات، ومن المؤكد أن دفع شركات صناعة السيارات إلى إنتاج مركبات أكثر كفاءة ، وخاصة السيارات الكهربائية ، هو أحد الأساليب التي تستخدمها الحكومات في العالم بجانب المزيد من الضرائب على السيارات الأعلي في الانبعاثات الكربونية. وكانت الحكومة الفرنسية هي واحدة من أوائل الدول التي قدمت إجابة على سؤال ما يجب فرضه من ضرائب.

ووفقًا لبلومبرج ، أقر البرلمان الفرنسي قانونًا جديدًا ، حيث ستخضع المركبات التي تنبعث منها ثاني أكسيد الكربون بأعلى من نسبة معينة لغرامة 20000 يورو ، أو ما يقرب من 22.400 ألف دولارًا ، ابتداءً من العام المقبل. وكانت الضريبة في السابق 12.500 يورو. ومع الاعلان عن ذلك يبدو أن شركات صناعة السيارات ليست سعيدة تمامًا ، وغضبهم على وشك أن يصبح أسوأ. ويمكن أن يستهدف القانون الجديد سيارات الـSUV ، وهي واحدة من أكثر سيارات الركاب التي تولد نسب انبعاثات كربونية أعلى.

وفي فرنسا وحدها ، حققت سيارات الـSUV 30٪ من المبيعات في الأشهر الأحد عشر الأولى من هذا العام، وبعض من أكثر الموديلات شعبية هي فولكس فاجن تيجوان وتويوتا CHR، وهذه الفكرة الخاصة بالضرائب يمكن أن تمتد إلى بلدان أخرى داخل الاتحاد الأوروبي وأماكن أخرى.

وتقدر وزارة المالية الفرنسية أن هذه العقوبة يمكن أن تحقق 50 مليون يورو سنويًا. وفي المقابل ، سيتم استخدام هذه الأموال لمساعدة شركات صناعة السيارات على بناء سيارات ركاب أكثر كفاءة. ولا يمكن أن تأتي الضرائب الجديدة في فرنسا في وقت أسوأ بالنسبة لشركات صناعة السيارات التي تعمل في أوروبا.

وستشهد المعايير الإضافية الجديدة لانبعاثات السيارات في الاتحاد الأوروبي التي ستدخل حيز التنفيذ العام المقبل فرض غرامة على شركات صناعة السيارات إذا تجاوز إجمالي مبيعات السيارات السنوية حدًا يفوق نسب متوسط الكربون، وهذا إلى جانب ضريبة سيارات الـSUV الجديدة في فرنسا ، وهو بالتأكيد أمر مثير للقلق لشركات السيارات خاصة أن انتاج السيارات الكهربائية لايزال يمثل نسبة بسيطة من الانتاج ليس فقط في فرنسا والاتحاد الأوروبي ، ولكن أيضًا في الولايات المتحدة.

أخبار مشابهه

اترك تعليقاً