أوتوماك فورميلا 2019 . . مصير غامض وتأجيل مرتقب !!

20 أغسطس 2019
بقلم: أسامة محمد
أوتوماك فورميلا

على عكس ما كان يتمناه وكلاء السيارات وتجارها في مصر , جاءت الأنباء المتداولة حول تأجيل معرض أوتوماك فورميلا مخيبة لآمال الجميع حيث يعتبر المعرض تعبير بشكل حقيقي عن قوة سوق السيارات في مصر وحركة المبيعات فيه. ويبدو أن الصورة والأزمة التي يعاني منها قطاع السيارات في مصر حقيقية بالفعل وأكبر مما يبدو عليه الأمر حيث كانت التوقعات كلها تشير الي تحسن المبيعات بصورة أكبر في النصف الثاني من العام ولكن تأجيل المعرض يجعل الصورة أقرب الي الواقع الحقيقي لمشكلة السوق.

ورغم أن الاعلان عن انطلاق معرض أوتوماك فورميلا 2019 في خلال الشهر المقبل جرى بالفعل بشكل رسمي ورغم صدور بيان في وقت سابق من الشركة المنظمة حول المعرض ومشاركة 35 شركة مع طرح عدد كبير من الموديلات الجديدة, ولكن بصورة مفاجئة بدأت تتسرب تقارير وشائعات حول تأجيل معرض اوتوماك فورميلا 2019 في نسخته رقم 26 قبل أن تبدأ موجة من انسحابات شركات السيارات من المعرض ما أكد ما يتم تداوله حول احتمالات الغاء المعرض في الوقت الحالي وتأجيله لموعد جديد.

وانتشرت التقارير حول انسحاب عدد كبير من الأسماء البارزة في السوق من المعرض في الفترة الأخيرة بسبب عدم امكانية طرح موديلات جديدة في الفترة الحالية أو بسبب الظروف الراهنة التي يعيش فيها السوق من تراجع كبير في المبيعات والتي لا تعطي الفرصة حسب رأي الشركات لنجاح المعرض ووجود جدوي له في ظل رفض المشترين للاقبال على فكرة الشراء من الأساس.

ولم يعلن بعد بيان رسمي من الشركة المنظمة للمعرض بخصوص الموعد الجديد له ولكن هناك جدل حول بحث موعد المعرض الجديد ليكون في شهر ديسمبر المقبل 2019 أو في شهر مارس 2020 دون تحديد أي موعد حتى الآن. وكان الكثيرون يعولون على المعرض في امكانية استعادته لبعض النشاط في قطاع السيارات ولكن في ظل طرح العديد من الشركات بالفعل لموديلات 2020 في الفترة الأخيرة ووجود صعوبة في تصريف موديلات 2019 دفعت لطرح خصومات باستمرار تزيد في كل شهر عن الشهر السابق عليه بات الجميع في تركيز على التغلب على هذا الوضع الصعب بدلاً من محاولة التفكير في المشاركة في معرض للسيارات .

وقد عاني المعرض من صعوبات عديدة في أوقات سابقة خاصة بعد ثورة يناير 2011 ولكنه استمر في الظهور بصورة أو بأخرى كما عاني كذلك من التأجيل في أعوام سابقة بسبب الظروف التي يعيشها قطاع السيارات التي لم تهدأ على مدار السنوات الأخيرة.

أخبار مشابهه

اترك تعليقاً