التكنولوجيات الناشئة وآثارها المحتملة على سلامة مستخدمي الطرق فى مصر

25 مايو 2019
بقلم: Ossama Mohammed

:أعد التقرير
د/ أحمد شلباية
(خبير في الصحة العامة (مؤسسة ندى

د/خالد مصطفى
(خبير فى سلامة الطرق (مؤسسة ندى

شكر و تقدير

:هذا التقرير هو نتاج ورشة عمل تم عقدها فى أبريل 2017 و الإسهامات القيمة لهؤلاء الحضور
السيدة/ نهاد شلباية-
السيدة/ ريهام رجب-
الدكتور/ خالد مصطفى-
وجميع الحاضرين بورشة العمل الكرام-

حيث أن التقرير تم إعداده بفضل عطاء شركة أوبر الدائم.

كل الأراء، الاستنتاجات، النتائج و التوصيات الواردة فى هذا التقرير ، ليس بالضرورة أن تمثل وجهة نظر شركة أوبر

جدول المحتويات

الملخص التنفيذي

الفصل الأول: تكنولوجيات تستهدف أمن وسلامة الطرق

الفصل الثاني: تكنولوجيات لا تستهدف أمن وسلامة الطرق

الفصل الثالث: تقييم الوضع الحالى فى مصر

الفصل الرابع: مقترحات للظرف المصرى

الفصل الخامس: الاستنتاجات

” الهدف الحقيقى من وسائل النقل والمواصلات ليس فقط الوصول للجهة المقصودة بأسرع و أنسب طريقة، و لكن الأكثر أهمية هو الوصول لها بشكل آمن”

مؤسسة ندى لطرق مصرية آمنة

الملخص التنفيذي

تشكل حوادث الطرق المؤدية للموت ضريبة كبيرة على المصريين كل عام. فبالإضافة إلى كم الإصابات التى يصعب حصرها، تشير الأرقام الأكثر تحفظا فى تقديراتها إلى على الأقل 10,000 من الوفيات كل عام فى تعداد سكاني يبلغ 90 مليون مصرى. و تشير إحصائيات أخرى لأرقام أكبر تصل إلى معدل 42 شخصا لكل 100,000 من المصريين، مما يضع مصر مع دول أخرى ضمن قائمة الدول الأكثر خطورة فى الإصابات والوفيات الناتجة عن حوادث الطرق. الخسارة البشرية الفادحة تشكل الصدمة الأكثر وقع و لكنها ليست الخسارة الوحيدة ، 3% من الناتج المحلى الإجمالى يتم إهداره كما أن التهديد الأكبر للشباب المصري، الذي يشكل النسبة الأكبر من السكان ويمثل المستقبل من حيث قدرته الإنتاجية، يأتي من حوادث الطرق والإصابات الناتجة عنها.

فى السنوات الحالية، و مع الإندماج الكبير للتكنولوجيا و تطبيقاتها فى نواحى كثيرة من حياتنا، صارت تتسلل على الصعيد العالمي إلى عالم أنظمة المواصلات. فبعض من هذه الأنظمة التكنولوجية والتطبيقات تم تطويرها لتحقيق أغراض أمن الطرق، والبعض الآخر يهدف إلى توفير الكفاءة ، سبل الراحة ، معلومات للمسافرين و السهولة.
كما أنه لم يتم تطوير كل التكنولوجيات لاستهداف مستخدمي الطرق فحسب، بل أن بعضها وجد طريقه كتطبيق داخل العربات، و بالتالى هو يشكل تأثير على أمن الطرق بشكل مباشر و غير مباشر على حد سواء.

الكثير، إن لم يكن جميع هذه التكنولوجيات قد تم تطويرها خارج مصر ( وخارج توجهات”أنظمة” الدول النامية بوجه عام)، ثم أصبحت الآن متوفرة فى السوق المصرى على نطاق واسع وبشكل غير منظم ، سريعا بعد أن تم احتضانها فى توجهات” أنظمة” الدول المتقدمة.
و لكن بدون:
-فهم تأثير هذه التكنولوجيات على امن و سلامة الطرق
-تحديد و فهم أى من هذه التكنولوجيات يجب أن تتوافر فى النظام المصرى لتحقيق زيادة حقيقية فى أمن الطرق.

  • فهم أى من التكنولوجيات يتم إستخدامها و لكن قد تشكل خطورة كبيرة على مستخدمي الطرق
    -فهم أى من التكنولوجيات يجب تنظيمها لتقليل آثارها الضارة
    -فهم الحافز الذي يجب وضعه لتشجيع إحتضان التكنولوجيات التى تحسن من تحقيق الأمن، كما هو الحال لفهم التحذيرات التي يجب وضعها للحد من تشجيع و إستخدام التكنولوجيات الغير آمنة
    -فهم الحد الأدنى من الإجراءات التي يجب وضعها لعربات النقل

بدون ما سبق نحن نقف فى موضع الخطر من ملاحظة تجارب تبرز تأثير هذه التكنولوجيات فى الواقع على أمن مستخدمي الطرق المصرية، أو على الأقل خسارة الفرص الحقيقة لمضاعفة فوائد هذه التكنولوجيات فى صالح الأمن وتقليص أضرارها المحتملة فى المقابل.

تم حشد مجموعة مختارة من المتخصصين فى المجال وممثلي مختلف القطاعات والتخصصات المتعلقة بأمن الطرق فى….من أبريل 2017 فى ورشة عمل امتدت ليوم كامل بعنوان ” التكنولوجيا وتأثيرها على الأمن” ، والتى ناقشت من مختلف الزوايا تأثير التكنولوجيات المتنامية سواء تلك التي تستهدف الطرق والمواصلات أو لا تستهدفها، وتحديد هل نحن على أتم الاستعداد لاستقبالها بالإضافة التى الاحتياجات اللازمة لتحقيق أقصى قدر من فوائدها و تقليص مخاطرها.

و قد تم بناء هذا التقرير و لكن دون أن يتم حصره على النقاشات التي تمت فى مداولات الورشة ، و يستهدف أن لا يكون فقط مرجع وسجل يصف الوضع الحالي و لكن يستهدف أن يكون نقطة انطلاق وإطار عام، لتبدأ منه خطوات نشطة و سباقة أكثر منها تفاعلية مع الأحداث، تسير نحو ليس فقط الاستعداد للمستقبل ولكن تحقيق الاستغلال الأمثل منه.

يوجد مجموعة عوامل مشتركة تساهم بشكل كبير لمختلف أنواع الحوادث فى مصر. تحديد السواقة بذهن مشتت، السرعة، استخدام حزام الأمان، الحمولات الزائدة، مواصفات “ظروف” الطرق، مواصفات ” ظروف” المواصلات و القوانين المطبقة حاليا التي تضمن معايير الأمن.
التكنولوجيات الواردة فى هذا التقرير ، والتي تستهدف تجنب الصدامات، حالة و أداء السائق، التحكم بالسرعة و التطبيق الآلي، تمتلك القدرة على تقليص عدد وحدة حوادث الطرق إذا ما تم احتضانها بشكل فعال وبشكل كلى ( عبر إدراج نظام متكامل من السياسات، القوانين و التطبيقات) و من خلال إطار يربط بين القطاعات.

هذه الامكانيات و التوقعات التي تحملها التكنولوجيات نحو زيادة الأمان لمستخدمي الطرق يجب إدارتها و تخفيفها طبقا للآثار السلبية المحتملة لهذه التكنولوجيات أو العيوب التى قد تنجم عن تطبيقها والغير متعلقة بالأمن. فى المقام الأول تلك العيوب التي قد تشتت السائق أو تحدث إحساس خاطئ بالأمن.بالإضافة إلى أن إمكانيات التكنولوجيات المذكورة سيتم تقذيمها إذا ما لم يتم وضع القوانين والتطبيقات اللازمة فى موضعها السليم.

يوصي هذا التقرير أن:
-تضع الحكومة طرق للتقييم المستمر لتلك التكنولوجيات الناشئة وتحقيقهم تأثير واضح على أمن و سلامة الطرق.
-تطور الحكومة رؤية واضحة واستراتيجية لكيفية إحتضان وزيادة استيعاب التكنولوجيات التى تستهدف زيادة الأمن، مع الحرص على تقنين والتحكم فى التكنولوجيات التى تؤثر بشكل سلبى على الأمن.
-يجب أن تدير الحكومة تقديم معظم التكنولوجيات التي أثبتت قدرتها على رفع أمن الطرق.
-يجب أن تدير الحكومة عملية إدراج التكنولوجيات التي تعزز من أمن الطرق من خلال قائمة لمعايير قومية للأمن والتى يتم فرضها.
-التأكد من توفير البنية التحتية، الأنظمة، الإجراءات والآليات التي تسهل من إحتضان و الاستخدام الأمثل لهذه التكنولوجيات.
-توفر الحكومة دوافع للقطاع الخاص لتشجيع إحتضان تكنولوجيات الأمن و محذرات من إحتضان التكنولوجيات الغير آمنة من قبل القطاع الخاص للحفاظ على التزامهم العالى تجاه الأمن.
-يجب أن يقود القطاع الخاص إحتضان تكنولوجيات الأمن بالتعاون مع الحكومة.
-مناقشة الموضوع فى ورش عمل مماثلة لاحقا.
التوصيات الواردة فى هذا الملف تشكل إطار للحكومة، القطاع الخاص والمواطنين والذي يمكن الاستعانة به لاحتضان و استخدام تكنولوجيات الأمن ، فى حين تجنب و الحد من الانواع الاخرى من التكنولوجيات التي تم طرحها لنظام الطرق و لكنها تشكل تأثير سلبى على الأمن.

الفصل الأول: تكنولوجيات تستهدف أمن الطرق

يوجد خصائص أساسية تستهدف زيادة أمن الطرق/العربات مثل تحمل الصدمات بالعربات و التى تحمى حجرة الراكب عبر خصائص مثل وجود بناء أمامى قوى للعربة، مناطق مجعدة ، قضبان جانبية و قضبان ملفوفة. هذه الخصائص لا يمكن عادة فصلها كتكنولوجيات يجب تناولها بشكل منفصل من المجتمع خارج دورها فى تطوير العربة. هى عادة يتم تناولها بشكل عام كخاصية تحمل الصدمات و يتم النظر لها كنتائج اختبار الصدمات. بالإضافة إلى أنه يوجد عدد من أنظمة النقل الذكية و التى تم تطويرها من أجل تجنب الصدمات أو تقليل حدوثها.   

أ. التكنولوجيات المعتمدة على العربات
و تتضمن التكنولوجيات والآلات بداخل العربة ذات نفسها، و ليس فقط التى تستهدف منع وتقليل الإصابة و لكن منع وتقليل الاصطدامات كذلك.

1) تحمل الصدمات

تحمل الصدمات تضمن قياس لقدرة بناء العربة على التشكل بمرونة و لكن مع الحفاظ فى نفس الوقت على مساحة كافية للنجاة للراكبين أثناء التصادم بالاحتواء على أحمال مناسبة للتبطيئ.
نتائج اختبار الصدمات متوفرة بشكل علني و سهل قراءتها من قبل المجتمع الأمن و كذلك المستخدم من خلال تصنيف النجوم و أنواع أخرى من التصنيفات.
اختبارات الصدمات يتم إجراؤها من خلال منظمات حكومية وغير حكومية عديدة حول العالم. أشهر اختبارات الصدمات هي الخاصة بالولايات المتحدة:
New Car Assessment Program (NCAP), European New Car Assessment Program
(EURO NCAP) and The Insurance Institute for Highway Safety (IIHS).
هذه الاختبارات تهدف إلى تقييم مختلف الصناعات والموديلات على حماية ركابها. الهدف هو تزويد العامة بالمعلومات لمقارنة العربات و بناء قرارهم للشراء بناء عليها. فى نفس الوقت، ذلك يشجع المصنعين على بناء عربات أكثر أمنا.

بناء العربة يجب أن يحقق هذه المتطلبات:
-قابل للتشكيل، وصلب فى ذات الوقت، البناء الامامى لديه مناطق مجعدة لامتصاص الطاقة الحركية للصدمات الناتج عن الصدمة الأمامية عن الطريق مرونة التشكيل و منع اقتحام حجرة الراكب.
-بناء خلفى قابل للتشكيل للحفاظ على قوام حجرة الراكب الخلفى و الحفاظ على خزان الوقود.
-بناءات جانبية مصممة بصورة سليمة وأبواب لتقنين الاقتحام فى التصادم الجانبي و يمنع الأبواب من الفتح نتيجة حمولات لصدام.
-بناء علوى قوى للحماية من التدحرج.
-أنظمة ضبط مصممة بصورة سليمة و تعمل فى تناغم مع العربة.
-بناء بمنح الراكب النزول (التحرك لأسفل) الأمثل والحماية فى المساحات و الديكورات الداخلية.

برجاء الملاحظة أن هذه الاختبارات هي خطوة للأمام عن مجرد الاختبارات الحكومية لمعايير نجاح/فشل العربة.التشريعات فى مصر يجب أن تهدف إلى حد أدنى و لكن على مستوى عال من الحماية لمختلف العربات التي تدخل للسوق المصرى، يجب تحديد حد أدنى لتصنيف النجوم لتحمل الصدمات.

2) أحزمة الأمان

أحزمة الأمان لديها فعالية كبيرة فى حماية الركاب أثناء الصدمات. و قد تصل فعاليتهم ل 50% و خاصة فى الصدمات الأمامية. مما يعنى أنه بارتداء حزام الأمان يستطيع الراكب أن يقلل احتمالية التعرض لإصابات خطيرة و قاتلة للنصف.
يجب أن تستخدم أحزمة الأمان بشكل سليم عن طريق ارتدائها لأسفل وتضييقها حول منطقة الخصر و بوضع حزام الكتف على عظمة الترقوة، الفشل فى تحقيق ذلك قد يؤدي إلى إصابة يمكن تفاديها. أحزمة الأمان الحديثة تحتوى على أجهزة لإدارة الطاقة والتي تحد من الضغط على الحزام و ذلك لتجنب الإصابات الناتجة عن الأحزمة أثناء التحميل على الوسادة الهوائية الأمامية لامتصاص باقي طاقة الجسم.

3) الوسائد الهوائية

الوسائد الهوائية هي أجهزة تشكل حقيبة ممتلئة بالغاز على شكل وسادة لحماية الرأس و الجزء العلوي من جسم الراكب فى حالة التصادم الأمامي(وسائد الهواء الأمامية) أو الرأس فى حالة التصادم الجانبى (ستائر جانبية)، أو الجزع فى حالة التصادم الجانبى( وسائد الهواء الجانبية). تنتشر الوسائد الهوائية فى 20 ميللي من الثانية ( واحد على خمسين من الثانية)، هذا الانتشار يحدث فى شكل إنفجار و قد يسبب إصابة فى الجسم إذا كان الجسم يقع فوقه أو شديد القرب منه.

4) تكنولوجيات للحفاظ على الحارات

بعض الموديلات الحديثة تأتي مصحوبة لتكنولوجيا للحفاظ على الحارات. هذه الخاصية تلاحظ خطوات الحارات و كذلك ممرات المغادرين المنبه. العربة حينها تنذر السائق عن طريق زمارة أو ارتجاج ناتج فى العجلة الموجهة لتجنب الاصطدام بعربة أخرى فى نفس الحارة

5) تكييف التحكم فى سير الرحلة أو التحكم المكيف فى الرحلات

التحكم المكيف فى الرحلات يكشف عن العربات والأشياء التي تقع أمام العربة و يطلق التحكم فى الرحلة و يبدأ فى تطبيق الفرامل عند اللزوم لتجنب الارتطام الامامى. و ذلك يحدث دون أى تدخل من السائق.
يوجد أيضا تكنولوجيات لأمن الطرق والتى تم تطويرها فى السنوات الأخيرة قد تساعد على إنقاذ الحياة. هذه التكنولوجيات تتضمن معدات (سلك، درابزين و خرسانة)، رسم عاكس و عيون القطة، علاجات على حافة الحواجز و شرائط تصدر صوت للتنبيه.

6) تحكمات فى السرعة

التحكمات فى السرعة هى تكنولوجيات مبنية على العربة و التى تحد من السرعة القصوى للعربة. هذا النوع من التكنولوجيات يجب تشجيعه من قبل الحكومة والقانون يجب احتضانه من العربات التجارية والشركات التي تمتلك و تدير كبرى الأساطيل.

7) تكنولوجيات لإكتشاف الغياب عن الوعى

وذلك يتضمن قياسات غلق العيون و كذلك أجهزة تكتشف حدوث تغيرات فى الوجهه وأجهزة رصد بالحارات للكشف عن السائق المتعب أو الغائب عن الوعي. هذه الأجهزة تنبه السائق حين يتم الكشف عن أى غياب فى الوعى.

ب. أنظمة البنية التحتية

هى معدات على جوانب الطرق تحدث تحذيرات وتنبيهات تستهدف توصيل معلومات لمستخدمي الطرق و كذلك تعمل على جمع المعلومات.( عقبات على الطريق:العربات المسرعة)
وتتضمن هذه التكنولوجيات:

1) مؤشرات لرصد السرعة

تقوم بمراقبة سرعة العربة و عرض سرعة العربة الفعلية مقارنة بالحد الأقصى للسرعة. مما يجعلها وسيلة لتذكير السائقين بسرعة عربتهم ووفقا لذلك يصبح لديها تأثير محفز او رادع على سرعة القيادة.

2) تطبيق السرعة الآلي

هى تكنولوجيات للمراقبة و تطبيق التحكم فى السرعة .تتضمن هذه التكنولوجيات رادار لتطبيق حد السرعة القصوى و ردع زيادة السرعة خارج هذا الحد. حيث أن الرادار لتحديد السرعة يمكن أن يحدد له نقطة قياس عشوائية على مدار السرعة أو يمكن استخدامه لقياس متوسط السرعة خلال مسافة محددة. فائدة الطريقة السابقة انها ليست مؤقتة ويتم رؤيتها أكثر انصافا من قبل مستخدمي الطرق.

3) الكشف عن التملص من الإشارة الحمراء

هى كاميرات تستخدم لتعزيز إشارات المرور فى التقاطعات. تتكون عادة من كاميرا وحيدة فى مقابل إشارة المرور، فى مواجهة اتجاه السفر و تأخذ صور على فترات متقطعة للعربات من الخلف أثناء مرورها من الإشارة الحمراء. حيث أن الكاميرا يتم تنشيطها باى عربة تمر فى حلقات أثناء الإشارة وهي حمراء.
4) أنظمة لحماية المشاة
بالإضافة إلى تأمين ممرات جانبية كافية لفصل المشاة وراكبي الدراجات عن سير العربات، يجب توفير مناطق آمنة و كافية للعبور وكذلك إضافة مزيد من إشارات المرور المخصصة للمشاة ; و بالإضافة إلى التكنولوجيات المذكورة سابقا يوجد تلك المخصصة لتجنب إصابات المشاة والتي تتضمن إشارات مخصصة للمشاة وأجهزة استشعار المشاة التي تعمل على زيادة وقت الاشارة لتتوافق مع احتياجات المشاة أصحاب السير البطئ.

5) تجنب الصدمات فى التقاطعات

وتتضمن أنظمة تحذر السائقين من الصدمات المحتملة عن طريق رصد سرعة العربة وموقعها بالنسبة للتقاطعات و سرعة و موقع العربات الأخرى وتتضمن:
-أجهزة استشعار لجوانب الطريق
-أجهزة للتحذير
-أجهزة تحذيرية ومعلوماتية لجوانب الطريق

ج. تكنولوجيات للعربات التجارية:

العربات التجارية نعنى بها الشاحنات الكبيرة و الاتوبيسات. ونظرا لحجمها و المسافة الطويلة للوقوف، الصدمات تكون أكثر شدة و خطورة. و تتضمن زيادة أمنهم الآتى:

-فصل حركة مرور النقل الثقيل عن باقى المرور.
-تحويل مسار النقل الثقيل بعيدا عن المدن ، الاحياء المكتظة بالسكان.
-تثبيت محددات السرعة فى العربات.
-تثبيت حماية أمامية، جانبية وخلفية لحماية بقية مستخدمي الطرق.
-تثبيت أنظمة لتجنب صدمات بالعربات
-تثبيت تكييف التحكم فى الرحلة بالعربات
-تثبيت أنظمة ضد فقدان الوعي بالعربات
-تكنولوجيا الثبات عند الانقلاب
-تكنولوجيا تتبع الحارات
-أنظمة للكشف عن التعب و التحذير منه
-تثبيت مسجلات لتسجيل بيانات أداء السائق

د. عربات مزودة بالتحكم الذاتي(AVs)

هذه التكنولوجيا الحديثة لديها القدرة على التأثير على أمن العربات، الزحام وسلوكيات السفر.ولكن تظل هناك معوقات التنفيذ واقتحام سوق الجملة. فالاسعار المبدئية ستكون فى الأغلب ليست فى متناول الجميع. تفاصيل المساءلة مازالت غير محددة. كما أن الآثار والتفاعلات مع باقى مكونات أنظمة النقل، وايضا مع تفاصيل التنفيذ غير مؤكدة.
و لمواجهة هذه المخاوف، يجب على الحكومة أن تشكل إطار وطني متوافق عليه لترخيص العربات المزودة بالتحكم ذاتى، يحدد المعايير السليمة للمساءلة، الأمان وسرية البيانات.

Chapter 2: Technologies not targeting road safety
الفصل الثاني : تكنولوجيات لا تستهدف أمن الطريق

بعض التكنولوجيات التي لم يتم تطويرها بشكل مخصص للعربات يمكن أن يكون ليها دور إيجابي على الأمن وفى أحيان كثيرة سلبي .ويمكن تقسيم هذه التكنولوجيات إلى الآتى:
أ) تكنولوجيات تقدم معلومات متطورة للسائق
ب) تكنولوجيات توفر الراحة والترفيه
النوعين السابقين التي لا تستهدف أمن الطرق خصيصا، لو تم إحسان استغلالها يمكن أن تؤثر على الأمن بشكل إيجابي، فى حين أن تكنولوجيات أخرى يمكن أن يكون لها تأثير سلبى إذا لم تستخدم بصورة سليمة.هذه التكنولوجيات تبدأ من الهواتف الذكية إلى الجى بى اس (برنامج تحديد المواقع المثبتة بالعربات) والى تطبيقات الاقتصاد التشاركي.

The above two groupings( should we add not !!) particularly targeting road safety, if implemented properly, can impact the safety either positively, other technologies can have negative impact if they are not properly used. These technologies ranged from smart phones to GPS based All-time Vehicle locators to shared economy applications.

الهواتف الذكية
هواتف المحمول تم اعتبارها دائما تشتيت للسائق وسبب رئيسي فى الحوادث على مدار عقدين من الزمن. المخاطر تم تقليلها بشكل جزئي فى أنحاء العالم عن طريق الترويج لأجهزة الهاند فرى وعن طريق سن القوانين التي تمنع المكالمات بدون استخدام أجهزة الهاند فرى.
فى الناحية الأخرى، الانتشار الكبير للهواتف الذكية والتي تستخدم بكثرة للمحادثات والتواصل الاجتماعي أصبحت ذات سمعة سيئة كونها تشتيت أكبر للسائقين.
المحادثات والاطلاع على وسائل التواصل الإجتماعى تشكل تحدي لأحكام القوانين عليها حول العالم، ليس لأنه من النادر تنظيمها، و لكن لصعوبة تطبيقه حين يتم حظرها من قبل القانون.
و مع ذلك يظل هناك آثار إيجابية للهواتف الذكية على أمن الطرق تتراوح من الجى بى اس لإمكانية عمل مكالمات الاستغاثة.

تكنولوجيات لتحديد المواقع المثبتة بالعربات(AVLs) وتقييم سلوك السائق

الكثير من شركات النقل بالشاحنات والخدمات اللوجستية تحتوى على AVLs مثبتة بعرباتهم. وبينما الدور الرئيسي لهذه الأجهزة هو ادارة اسطول الشاحنات وعادة موجهة نحو خفض التكلفة، فإنها قد تستهدف زيادة الأرباح ومتابعة السائق لأسباب مختلفة، يمكن أن تستخدم هذه الأجهزة فى إدارة أمن الطرق وتعزيز تقييم السلوك داخليا.

جمع المعلومات، وتحليلها ومشاركتها

بينما إدارة المعلومات ليست تكنولوجيا جديدة فى حد ذاتها، ولكنها أصبحت أسهل كثيرا بفضل البرمجيات الحديثة، التطبيقات وتكنولوجيا التغطية (cloud technology). وذلك يمكن استخدامه فى تحليل الأنماط و التركيز على التمكين والمصادر لأمن الطرق.

الاقتصاد التشاركي (إقتصاد المشاركة)

الاقتصاد التشاركي ، مثل أوبر هي فى حد ذاتها أصبحت متاحة عن طريق الهواتف الذكية، على الأقل فى نطاقه الواسع. الاقتصاد التشاركي بطبيعته لديه إمكانية توفير عربة أفضل، سائق أفضل، وأمان أفضل بنفس التكلفة due to the economy of scale .فإن كان الأمن هو المحور فإن الاقتصاد التشاركي يمكنه أن يجعل الطرق أكثر أمانا.

فرص التوعية

الفيديوهات الاونلاين ووسائل التواصل الإجتماعى تعطى تمكن أفضل للوصول للمجتمع الآمن عن طريق توصيل حملات أكثر فعالية ولكن أقل سعرا للتوعية بأمن الطرق من وسائل الإعلام التقليدية.

الفصل الثالث: تقييم الوضع الحالى فى مصر

الوضع الحالى لأمن الطرق فى مصر هو انعكاس للصراع الديناميكي ما بين الضغوط الإقتصادية، ترتيب الأولويات، الإجراءات والتشريعات التفاعلية فى مقابل مثيلتها الاستباقية، العولمة و الإلتزام تجاه تقليص المخاطر المصاحبة لاستخدام الطرق. تعزيز القوانين التي تم تطويرها خصيصا لاستهداف أمن الطرق وتتضمن: سلوك القيادة، حالة العربات و حالة الطرق ضعيف للغاية.
و تحديدا المعايير المرتبطة بالتكنولوجيا تعتمد على تكنولوجيا كانت موجودة بالسابق. والمعايير الحكومية غير متطورة أو محدثة بالقدر الكافى تفتقر الى الاساس العلمى. الشركات بدأت تتعرف على أهمية أمن الطرق وكثير منهم أصبح يطبق بعض البرامج لتطوير الأمن الخاص بهم. نسبة أساطيل النقل التى تنتمى الى الشركات الرسمية مازال قليل. والبقية ممتلكة بشكل مستقل من قبل شركات مقاولة صغير غير متعلمة. المجتمع العلمي الداعم للطرق الآمنة العلمى صغير جدا ومبعثر. والمجتمع المدنى بدأ يقوم بمجهودات فى مجال أمن الطرق، وفى الأغلب فى اتجاه نشر الوعي العام. فالعامة فى حاجة ماسة للوعى. والسائقون ومستخدمي الطرق فى حاجة إلى كثير من التطوير.
وفيما يلى تقييم للتكنولوجيات السابق ذكرها:

نتائج اختبار التصادم
لا يوجد مطلب (شرط) قانوني لتحمل الصدمات فى مصر. ولا يوجد اختبارات لتقييم التصادم يتم إجراءها فى مصر. والوعى العام بنتائج اختبار التصادم ضئيلة. فقط مؤخرا تم نشر نتائج اختبار التصادم فى وسائل إعلام السيارات المصرية ولكن نادرا ما يحدث ذلك. عادة العربات الراقية التي يتم بيعها فى مصر لديها تقييمات عالية لاختبار التصادم ولكن ذلك فقط بالمصادفة.

أحزمة الأمان
بالرغم من أن أحزمة الأمان مطلوبة فى مصر للراكبين الإمامين، فإن استخدام حزام الأمان غير مطبق بصورة سليمة. استخدام أحزمة الأمان حاليا أقل من 20% بمصر.

الوسائد الهوائية

حديثا مستهلكي السيارات الراقية والمتوسطة المستوى أصبحوا يبحثون عن سيارات مزودة بوسائد هوائية. السائقين والركاب أظهروا سلوك سئ للغاية حول الوسائد الهوائية، مثل وضع أرجلهم على الوسائد الهوائية الخاصة بالركاب أو حمل طفل غير مقيد أمام الوسائد الهوائية.

تكنولوجيات للحفاظ على الحارات

بعض الموديلات التي تم إدخالها للسوق المصرى لديها تكنولوجيات للحفاظ على الحارات. هذه التكنولوجيات تجد صعوبة فى العمل بصورة سليمة بالنظر إلى ظروف الطرق السيئة، فخطوط تقسيم الحارات باهتة للرؤية والسائقون عادة لا يسوقون فى الحارات منذ البداية.

التحكم المكيف فى الرحلات

التحكم المكيف فى الرحلات تم ادخاله فى السوق المصرى حديث فى بعض العربات الراقية. هذه التكنولوجيا قد تكون غير ملائمة كثيرا لسلوك تغيير الحارات الشائع مع ندرة سلوك الحفاظ على الحارات للسائقين الآخرين.

مكونات الطريق الخاصة بأمن الطرق

معدات جانب الطريق (الأسلاك ،الدرابزين والخرسانة، الألوان العاكسة، و cat-eyes، معالجات نهاية الحواجز والشرائط المموجة يتم استخدامها بشكلها البدائي وبصورة غير فعالة.

الهواتف الذكية
إن استخدام التليفون أثناء القيادة بدون استخدام جهاز الهاند فرى غير قانونى ولكن بدون تطبيق حازم ومستدام للقانون. فاستخدام الهواتف الذكية أثناء القيادة منتشر كثيرا فى مصر.

تكنولوجيات لتحديد المواقع المثبتة بالعربات(AVLs) وتقييم سلوك السائق

انه مطلوبا فى مصر من جميع أتوبيسات السياحة تثبيت جهاز AVL ولكن لا يطلب منهم تحليل بيانات الأمان. الكثير من شركات شاحنات النقل والخدمات اللوجستية التي تعمل فى مصر لديها أجهزة AVLs مزودة بعرباتهم. الشركات بدأت استخدام بياناتها لتقييم السائق. بعض شركات شاحنات النقل، شركات الاقتصاد التشاركي و شركات التأمين (AXA) بدأت استخدام تكنولوجيات تقييم سلوك السائق.

تجميع المعلومات، تحليلها ومشاركتها

تجميع المعلومات، تحليلها ومشاركتها يتم بصورة بدائية للغاية فى مصر. و فى معظم الوقت يتم ممارسته لبيانات الشركة الداخلية. الحكومة تثبط بشدة ( لا تشجع ) عملية جمع المعلومات العامة.

الاقتصاد التشاركي

بدأت شركة أوبر برنامج مكافأة لسائقينهم بناء على سلوكهم. السلوك يتم قياسه من خلال تطبيق على التليفون من ضمن طرق أخرى مستخدمة. أوبر أيضا تطبق معاينة سنوية للعربة الخاص بالعاملين بها يكون أكثر حزما من المعاينة المتبعة من الحكومة.

فرص التوعية

بدأت بالفعل بعض برامج التوعية فى مصر فى السنوات القليلة الأخيرة وتستغل وسائل الإعلام الحديثة كاليوتيوب ، فيس بوك وتويتر للحصول على فاعلية وتأثير أكبر.

الفصل الرابع: توصيات لتطوير المرور فى مصر

الفصل الرابع: توصيات لتطوير المرور فى مصر
إن الوضع الراهن في مصر من حيث العمليات والإجراءات المفعلة لإدارة تنقل وسلامة المواطنين هو يعتبر نتيجة لتطور الأحداث وردود الأفعال والتكيفات – وفي بعض الحالات أيضا التعرض للخبرات والتكنولوجيا الأجنبية. ولن تتوقف أوجه التقدم في التكنولوجيا، بل إن سرعة التغيير المتوقعة في المستقبل ستكون أسرع. هذه التطورات؛ سواء كانت فى مجال أنظمة النقل الذكية (ITS) التي تحسن السلامة على الطرق، أو تطور أنظمة المعلومات للمسافرين أو التقدم الذى يستهدف الراحة والترفيه، من المحتمل تؤدي هذه التطورات إلى زيادة السلامة أو زيادة المخاطر. ويتوقف هذا على قدرة ومرونة نظام المرور المصري ليس فقط على استيعاب تلك التكنولوجيات المتطورة، بل لقدرته على تطويرها لتناسب بيئته المرورية والتكنولوجية والقانونية والتنظيمية.
بعض ممارسات السلامة حاسمة ,معترف بها وذات تأثير واضح جدا على سلامة الفرد وسلامة الآخرين. على الطرف الآخر من الطيف هناك ممارسات جديدة تخص السلامة ولكن غير معترف بها حتى الآن، ويمكن حتى اعتبارها بعيدة المدى وتطفلية على الأفراد لدرجة لا تستدعى تطبيقها.
ويلزم اتخاذ تدابير استباقية من جانب جميع القطاعات بما في ذلك الحكومة لتحقيق أقصى قدر من الانتفاع بالتكنولوجيات المتطورة وتقليل أضرارها إلى أدنى حد ممكن.

وهناك حاجة ملحة لتوضيح ما يلي:
1- رؤية الحكومة القومية:
o رؤية واضحة من جانب الحکومة لکیفیة تطوير نظام النقل في المستقبل (.)

  1. القوانين واللوائح:
    o للسماح بتطبيق التکنولوجیا “الخاضعة للرقابة والتنظيم” حيث أنها تكمل التکنولوجیات القدیمة والبنیة التحتیة الأقل تطورا
    o القوانين واللوائح المتعلقة بالمخططات المسؤولية والتأمين فيما يتعلق بنظام الITS
  2. سلوك المواطن الخاص:
    o المهارات اللازمة للحصول على أقصى قدر من الفوائد من قبل مستخدمي التكنولوجيات المتطورة وتجنب مخاطر أنواع أخرى من التكنولوجيات
    4 . الأسطول التجاري وشبه التجاري
    o دور الدولة والشركات وأصحاب المصلحة الآخرين في إنفاذ التكنولوجيات المتعلقة بالسلامة
  3. تكنولوجيات أنظمة الطريق تتطور من ناحية السرعة وأيضا التنوع. التكنولوجيات المختلفة الموجهة للنواحي المختلفة لأنظمة الطرق; سواء المرتبطة بالعربات، المرتبطة بالبنية التحتية أو الإدارة. معايير الأمن متشابهة كثيرا فى معظم البلاد والمناطق ولكن أولويات الأمن قد تختلف. كمثال، فى مصر، قد يكون أن معدل عدم إستخدام حزام الأمان للركاب الأماميين فى تناقص ولكن معدل القيادة المشتتة فى تزايد، وقد يكون أن القيادة تحت تأثير الخمور ليست فى زيادة; ولكن القيادة تحت تأثير المخدرات الأخرى التي تؤثر على القيادة فى تزايد، قد يكون أن الإصابات المتعلقة بحوادث شاحنات النقل فى تزايد، أو فى مناطق مختلفة فى الدولة، أن استخدام الموتوسيكلات عالى أو أن أمن المشاة الأكثر عرضة للخطورة ، الخ.

1- رؤية الحكومة الوطنية

تكنولوجيات أنظمة الطريق تتطور من ناحية السرعة وأيضا التنوع. التكنولوجيات المختلفة الموجهة للنواحيا المختلفة لأنظمة الطرق; سواء المرتبطة بالعربات، المرتبطة بالبنية التحتية أو الإدارة. معايير الأمن متشابهة كثيرا فى معظم البلاد والمناطق ولكن أولويات الأمن قد تختلف. كمثال، فى مصر، قد يكون أن معدل عدم إستخدام حزام الأمان للركاب الأماميين فى تناقص ولكن معدل القيادة المشتتة فى تزايد، وقد يكون أن القيادة تحت تأثير الخمور ليست فى زيادة; ولكن القيادة تحت تأثير المخدرات الأخرى التي تؤثر على القيادة فى تزايد، قد يكون أن الإصابات المتعلقة بحوادث شاحنات النقل فى تزايد، أو فى مناطق مختلفة فى الدولة، أن استخدام الموتوسيكلات عالى أو أن أمن المشاة الأكثر عرضة للخطورة ، الخ.

كل هذه المؤشرات يجب أن يتم قياسها جيدا وأخذها فى الاعتبار حين تحديد أى من تكنولوجيات الأمن يجب أن تأخذ أولوية على غيرها فى معيار استحداثها للسوق وأى منها قد تشكل خطورة وبحاجة لتنظيمها ، تحكم بها أو تقنينها.
يوجد حاجة لصياغة رؤية واضحة حول كيف تريد الحكومة نظام الطرق أن يتطور فى المستقبل. أسئلة مثل هل يوجد رؤية محددة للتحول لنظام الITS ؟ أى من عناصر الITS تشكل أولوية أكثر ؟ ما مدى السرعة التي يجب أن يتم احتضانهم بها وأن يحلوا مكان الانظمة الحالية؟ هل يجب أن يكون هناك استحداث كامل أم جزئي للتكنولوجيات المختلفة؟ الخ.

تطوير هذه الرؤية لا تدعم فقط استحداث سياسات تعالج الاحتياجات الملحة لأمن الطرق ولكن أيضا تبذل تأثير إيجابي على المصنعين الذين يستهدفون الأسواق المصرية; الكبيرة بالفعل والمتوقع أن تنمو بشكل أسرع فى المستقبل القريب. هذه الرؤية تشكل حافز للمصنعين لمواجهة هذه الاحتياجات بدلا من الطريقة الأخرى المتبعة التي تستهدف إلى استحداث تكنولوجيات غير ملائمة للوضع المصرى. وهذه الرؤية ستشكل تصحيح لمسار.

يجب التنويه أن تطوير هذه الرؤية يتضمن تطوير:
-مواصفات العربة الأساسية التي يجب تعزيزها
-المهارات والسلوكيات الأساسية لمستخدمي أنظمة الطرق التي يجب ترخيصها وتمكينها بالقانون
-خرائط الكترونية
-أنظمة معلومات جغرافية مناسبة (GIS)
-ترفيع أنظمة التحكم بالمرور
-إعادة تشكيل قوانين تحدد المساءلة
-ضمان مخططات مناسبة للتأمين والتى تلائم التكنولوجيات الحديثة المدخلة

من ضمن التكنولوجيات السابق مناقشتها، يجب أن تتضمن متطلبات أدنى لنتائج اختبار التصادم واستخدام أحزمة الأمان يجب أن يتم وضعها كشروطا لإدخال أى عربات جديدة للسوق المصرى. وذلك يمكن أن يتضمن الوسائد الهوائية، بالاعتماد على دراسة إقتصادية لفعالية الوسائد الهوائية بالمقارنة لتكاليفها. ويمكن أن تتضمن أيضا الAVL للنقل التجارى الحساس، والمطلوب بالفعل لاتوبيسات السياح ولكن يمكن أن يتم توسيعه ليتضمن نقل المنتجات البترولية والبضائع الخطرة الأخرى. دور مجتمع الأمن هو رفع الوعي وتشجيع الحكومة على تشريع هذه التكنولوجيات وتمكينها

2- للتشريعات والقوانين


قوانين العربات:
فى وجود مصنعي السيارات الذين يتنافسون للفوز بالأسواق المختلفة حول العالم مع الحفاظ على توقعات الربح المناسبة، المصنعون يمكنهم أن ينتجوا أنواع مختلفة لنفس العربة بمعايير مختلفة للأمان بهم. إلا إذا تمكن السوق المستقبل لهم من وضع حزمة من المعايير والقوانين والتي تتوافق مع رؤيتها للأمن نوع من العربات، فى هذه الحالة هذه الرؤية وأهدافها المرتبطة يمكن تسويتها.
فى البلاد المصحوبة بمؤسسة للتعاون الاقتصادي والتنمية، يوجد طريقتين لتعزيز القوانين:
أ) أن يكون للمصنع شهادة ذاتية و على استعداد لإثبات إذا ما تم التحقق من ذلك أنهم على توافق مع المعايير المنظمة.
ب) موافقة تطلب من المصنع تقديمها كإثبات انه يتوافق مع الأنظمة المنظمة قبل التسويق. هذه الأخيرة، نرى انها الاكثر ملائمة للوضع المصرى. يجب تحديد حزمة من المعايير الرئيسية لسلامة العربة من قبل السلطة والمصنعين يجب أن العربات التي يجلبونها للسوق تقابل هذه المعايير. ومع ذلك يجب التأكيد أن السلطة يجب أن تكون على دراية بتكنولوجيات الأمن المناسبة (والغير متعلقة بالأمن كذلك) والتى ستدعم رؤية الأمن المعلنة وأهدافها المصاحبة. هذه الوظيفة من الصعب تحقيقها إلا مع تواجد وكالة رائدة للأمن قومية ومعززة ولديها مصادر جيدة، السلطة المطلوبة و مسئولة أمام العامة والبرلمان.
القوانين والمسائل القانونية:

بالإضافة إلى تنظيم معايير الأمن وتكنولوجيا الأمان فى العربات المدخلة لمصر، يجب تصميم القوانين لدعم أهداف الأمن القومية وكذلك تنظيم استخدام العربة (القيادة والتشغيل). تنظيم المهارات، المسئولية، ومخططات التأمين يجب أن يتم تحديدها بدقة فى القوانين الجديدة بدون تقنين التدفق الحر والناعم لتسويق العربات.

3- سلوك المواطنين الخاص
يمكن القول بشكل آمن أن مهمة القيادة تم تغييره بالفعل بعد استحداث كافة التكنولوجيات المختلفة التي لدينا حاليا، بالمقارنة بكافة مهام القيادة التي كان يوجد احتياج لها من عقدين ماضيين. هذه المهام متوقع أن تستمر فى التغيير بالمستقبل القريب ومع الإدخال السريع لتكنولوجيات أكتر. مهام السائقين الحالية سيتم تعديلها ، أو يعفى عليها الزمن أو تمتد لتشمل مهارات جديدة تماما.بناء مها القيادة تتغير باستمرار. مهارات الاستخدام، الإشراف والتحكم لتكنولوجيات الأمن الجديدة يجب أن يتم ضمانها.
المهارات المهمة وبالتالي الاختبارات لضمان الامكانيات هى:

-استخدام السائقين لأنظمة دعم تكنولوجيا المعلومات

-استيعاب المستخدمين لوظيفة أنظمة الدعم

-توقعات السائقين الآخرين

-القدرة على التحكم حين تسقط أنظمة الدعم تكنولوجيا المعلومات
التكنولوجيات المكلفة، المتطفلة أو الصعب تمكينها يجب تركها لاختيار الأفراد. هذه التكنولوجيات يمكن أن تتضمن الوسائد الهوائية المتعددة، تحذير الخروج من الممر، مراقبة سلوك السائق و اختيار نتيجة التصادم العالية.
يوجد تخوف من أن مستخدمي الطرق قد لا يحصلوا على الامتياز الكامل من تكنولوجيات الأمن المستحدثة فى النظام، أو أن يحدث ارتباك للسائقين أو تشتت بالتكنولوجيات الجديدة، خاصة الغير مصممة للأمن ، ولكن المصممة من أجل الراحة، الملائمة والترفيه (مثال: جى بى اس، أجهزة المحمول وغيرها )

دور مجتمع الأمن هو رفع الوعي الخاص بهذه المسائل والتشجيع على استخدام التكنولوجيات الآمنة. هذا التشجيع يمكن أن يتم من خلال حملات للتوعية أو عن طريق حوافز بشركات التأمين والتمويل. من ناحية أخرى استخدام التكنولوجيات الغير آمنة أو المشتتة يجب أن يتم تثبيطها عن طريق خليط من المحاذير التي تتضمن تعزيز قوانين العقوبات ومخططات التأمين، وكذلك برامج التوعية.

4- الأسطول التجاري والشبه تجارى

معايير الأمن الأساسية التي تدعم رؤية الأمن القومية وأهدافها يجب أن يتم تنظيمها من قبل السلطة. أمثلة لهذه المعايير تتضمن ولا تقتصر على الاتى:محددات السرعة القصوى، ساعات التشغيل اليومية، التكنولوجيات التي تمنع استخدام التكنولوجيات المشتتة وغيرها. ومع ذلك يوجد مواصفات أكثر تطور، تكلفة وتطفل يجب تركها كشيء اختيارى. دور الشركات وأصحاب المصالح تعزيزها داخليا. وهذه يمكن أن تضمن: AVL لكل الأساطيل التجارية والشبه تجارية (الاقتصاد التشاركي) ، بعض عمليات التفتيش للعربات المتطفلة والتدريب العالي المستوى للسائق. الأساطيل الشبه تجارية يمكن أن تقرر مستوى أعلى لمعايير العربات التي تفوق الحد الأدنى. على سبيل المثال، يمكنها أن تختار العربات التي تسجل 3 نجوم أو أعلى فى اختبار NCAP الأوروبية. الحكومة يمكن أن تضع قوانين وتعززها ولكن مجتمع الأمن يجب أن يشجع الشركات للتنظيم ذاتيا بشكل تطوعى.
استخدام التكنولوجيات الغير آمنة والمشتتة يجب أن يتم تثبيطها عن طريق خليط من المحذورات التي تتضمن تعزيز قوانين العقوبات ، مخططات التأمين وكذلك برامج التوعية.

الفصل الخامس: الاستنتاجات

التكنولوجيات الحديثة، سواء المرتبطة بأمن الطرق، التنقل ، الراحة والترفيه تم إدخالها إلى نظام الطرق المصرى دون فهم واضح لتأثيره النامى على الأمن وبدون تطوير مرن لنظام الطرق لكى يتوافق مع التكنولوجيا المفيدة ويحد من أضرار التكنولوجيات الغير آمنة. انه شئ حيوي أننا كمجتمع يعطى اهتمام كافي لهذا الأمر ونتعاون على مختلف القطاعات تجاه الانخراط مع المجال النامى، تعظيم فوائده وتقليل والحد من أضراره.

يوصى بالآتى:

-من الضروري أن تشكل الحكومة رؤية واضحة عن كيفية تحقيق أهدافها القومية للأمن باستخدام تكنولوجيات الأمن النامية.
-من الضروري أن تضع الحكومة الحوافز المناسبة فى موضعها للقطاع الخاص لتشجيعه على إحتضان تكنولوجيات الأمن التي ستحقق أهداف الأمن القومية ( الإعفاءات الضريبية، والإجراءات التمكينية الأخرى); وكذلك وضع محظورات لاستخدام التكنولوجيات التي قد تؤثر بشكل سلبى على الأمن.
-القوانين يجب أن تكون ذكية بقدر كافى أن لا تعيق الاقتصاد أو تخنق الإبداع.
-مهارات أنظمة الطرق الحالية المعتادة لم تعد ملائمة ومراجعة كاملة للمهارات المطلوبة والسلوكيات يجب أن يتم تطويرها بالارتباط مع التعليم المناسب ووضع الاختبار/ الترخيص المطلوب لضمان هذه المهارات.
-من الضروري أن تحبط الحكومة أى تهديدات لقوانينها المطروحة بالتكنولوجيات الجديدة القادمة وبالتالى تعديل القوانين، اذا كان هناك حاجة لذلك لدمج التكنولوجيات التي ستحسن من الأمن.
-معايير الأمن الأساسية والتى تدعم رؤية الأمن القومية وأهدافها يجب أن يتم سنها من قبل السلطات. ولكن يوجد مواصفات أكثر تطور، تكلفة وتطفل يجب تركها بشكل اختيارى. هذا دور الشركات وأصحاب المصالح الآخرين لتعزيزها بشكل داخلى.

مقالات مشابهه

اترك تعليقاً